توطين استخدام البيانات في الأوقاف بالمملكة العربية السعودية في ضوء أخلاقيات الذكاء ا لاصطناعي
يهدف البحث إلى توطين استخدام البيانات في الأوقاف بالمملكة العربية السعودية في ضوء أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بالتعامل الجاد مع الطابع التوجيهي للبيانات على أساس علمي رصين يأخذ بعين الاعتبار خصائص الأوقاف المتجذرة في عمق التاريخ البشري. وتتلخص النتائج التي توصّل البحث إليها بناء على سؤال البحث فيما يلي:
- اعتبار البيانات الرقمية جزءًا من البيانات، لكنها ليست كلّ البيانات، ولا أهمّ البيانات التي يُحتاج إليها في تأصيل الأوقاف، وتطوير قدرات مكوناتها، وتحسين جودة الحياة.
- اقتراح نموذج تحليلي للتعامل مع استخدام البيانات في الأوقاف يجمع القدرة على التحصّن من التخبّط وتجدّد الحياة، وهما عنصران أكسبا الأوقاف الاستدامة على مدار قرون.
- اقتراح نموذج استشرافي لتفادي إيقاع الأوقاف في منظومة مغلقة قائمة على المتاجرة بالبيانات الضخمة، مما يظهر أهمية أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بشأن شفافية الخوارزميات المستخدمة للتعرّف على حيثيات إنشائها وطريقة عملها في اتخاذ القرار، والقوى المجهولة التي تقف وراءها.
ولتوطين استخدام البيانات في الأوقاف يوصي البحث بالاهتمام بثلاثة مفهومات، هي:
- مفهوم النقطة الرافعة الذي يُمَكِّن من التعرّف على ما تخفيه الخوارزميات التي تستخدم البيانات الضخمة، ووقاية الأوقاف من الوقوع في مصيدة ما صُمِّم لاعتبارات تجارية بحتة.
- مفهوم الهندسة العكسية الذي يسمح بالتفكيك والتطوير العكسي للبرامج الحاسوبية للوصول إلى نظام الترميز وإعادة أو تعديل استخدامه جزئيًا بما يعزّز أثر الأوقاف في تحسين جودة الحياة.
- مفهوم نقطة البداية الذي يتيح المجال لاستكشاف ما يمكن توظيفه من بيانات مهملة لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومن ثمّ التعمق في معرفة طرائق هندستها.
- مفهوم التربّوس الذي بإمكانه أن يصبح رياضيات الذكاء الاصطناعي في المستقبل، وإتاحة المجال لتوطين استخدام البيانات في الأوقاف بشكل عميق من خلال الربط بين أشياء لا يمكن الربط بينها كميًّا.
View research Download PDF
views: ١٢
Downloads: ٧